Saturday, January 22, 2011

هذا هو سر عدم مشاركة الرسول في الغزوات والقتال بنفسه!

هذا هو سر عدم مشاركة الرسول في الغزوات والقتال بنفسه!

الكاتب/ حيران محتار

أعزائي الزملاء
كثير ما نجد الآيات والأحاديث في الحض على القتال والاستبسال والشهادة في سبيل الله ولن اورد الكثير منها لأنها معروفة لدى الجميع، ولكن بحثت كثيرا لأعرف سبب عدم مشاركة الرسول شخصيا في القتال وقتل الكفار فأفضل ما وجدته هو من ما قاله ابن القيم في زاد المعاد

كما يقول بن القيم في زاد المعاد ـ، ويلبس الإزار ويلبس القميص، ويعتجر بالعمامة ويرسل طرفيها بين كتفيه وأحيانا يرسل طرفيها على ظهره. ويلبس الحديد حين القتال فلا تبدو منه إلا عيناه.
وكان لا يقتل أحدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحمة بعدوه، فهو القائل "أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي"

وقد وجدت رواية واحدة فقط في قتل الرسول أحد من المشركين
وكان من صناديد قريش قد تعاهدوا على أن يضعوا نهاية لحياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مهما كلّفهم الاَمر، وهم:
1.عبد اللّه بن شهاب، الذي جرح جبهة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
2.عتبة بن أبي وقاص، الذي رمى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحجار فكسر رباعيته.
3. ابن قميئة الليثي، الذي رمى وجنتي الرسول وجرحهما.
4.عبد اللّه بن حميد، الذي حمل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقتله أبو دجانة بطل الاِسلام.
5.أُبي بن خلف، الذي قتله الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بيده عندما حمل عليه.

6- أُمّ عمارة، نسيبة المازنية، وقد باشرت القتال وذبت عن الرسول «صلى الله عليه وآله وسلم» بالسيف، ورمت بالقوس حتى جُرِحت. وقد أُعجب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بشجاعتها فأشاد بموقفها يوم أُحد: «لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من فلان و فلان» فطلبت منه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يدعو لها بالجنة فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : «بارك اللّه عليكم من أهل بيت رحمكم اللّه، اللّهمّ اجعلهم رفقائي في الجنة».

__________________________
فهذه التعليل يطرح تساؤل مهمة:
- يستطيع الرسول ان يدعي الله وهو يقاتل بأن لا يموت من يضربه بسيفه بل يسقط ويجهز عليه أحد المسلمين
- من الغريب الحرص على أن لا يعذب الكافر أشد العذاب!!!! وهم مهددين بأشد العذاب والخلود في النار في حال موتهم على الكفر أو قتلهم من قبل المسلمين في المعارك

آمل عرض وجهات النظر من الاخوة الزملاء في هذا التعليل (وهو أن من أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتله نبي)

استدراك:
يذكر انه كان يقام للرسول عريش ( العريش : شبه خيمة يكون مقراً للقيادة وظلاً للقائد )
وهذا جزء من ما قاله ابن كثير ( كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع ، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال) وهو هنا إذ يذكر ابو بكر والرسول والغريب في الامر بأن ابو بكر وعمر ايضا لم اجد لهم مثارب في القتال كعلي بن ابي طالب او حمزة مثلا او غيرهما

الموضوع الاصلي

5 comments:

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    مسكين صاحب المقالة، أحب أن يفتن المسلمين على نبيهم فأحبوا نبيهم حباً جماً

    المقالة ساقطة من عنوانها
    فحين يقول بإن (هذا هو السر) فمعناة أنه سيتطرق إلى كثير من الحقائق مسجلة في التاريخ حتى يثبت أن مقالته لها وزن (وهي واهية)

    مختصر الكلام:
    1-ذكر إسم المصدر وهو زاد المعاد وصاحبه ابن القيم ولم يذكر الجزء أو الباب والصفحة مع وجودها على الإنترنت لو بحث قليلاً، فهل عليك عزيز القارئ أن تقرأ الكتاب كله مع غزارته أم أنها مهمت الكتاب الذي يجب أن يأتينا بالأدلة والبرهان.
    2- هل الكاتب من المحايدين ؟؟ والذين يتطرقون للعلمية والفائدة أكثر منها للهمجية في الكتابة وإثارة النفوس وإلقاء حملهم من الحقد وحيرة (كما هو إسم الكاتب) على من زكاهم التاريخ وشبعت لهم أبواب العلم وتعجب لعلمهم وأصالتهم علماء التشريق وعقلاء التاريخ

    3- ماذا بعد ؟

    ReplyDelete
  2. حاولت الوصول لهدف المقالة لكني لست متأكد من صحة فهمي؟
    فقد فتحت الصفحة وأنا أبحث في نفس الموضوع وأحقق فيه هل قتل النبي أحدا بنفسه أم لا ؟؟ ولماذا؟ليس لشكي بشجاعة النبي ولكن لأن الموضوع المختلف عليه بيني وبين من اناقشهم هو أن الطرف المقابل يدعي أنه لا يجوز للأنبياء أن يقتلوا أحدا بحجة أنمم إنم بعثارحمة للعالمين.
    بينما رأيي كان أنه إن كان الأمر كذلك فلماذا يأمرا بالقتل والآمر
    كالفاعل ؟
    )واستدللت عل امكانية هذا بالآية (وقتل داوود جالوت)

    وأما إذا كان المقصود البحث في شجاعةالنبي عليه السلام فهذا بحث آخر
    يتعلق بمشاركةالنبي بالغزوات ومباشرته القتال بنفسه أم لا ؟ وهل فعلا كان النبي كما يصوره لنا بعض أصحاب السير بأنه كان يجلس بالعريش أم هذا التصوير كان للتغطية على بعض من يسمون بكبار الصحابة حين يسأل المسلمون عن مواقفهم بالغزوات فيكون الجواب كانوا بالعريش مع النبي لأنهم أصحاب الشورى
    ولكن القرآن الكريم بين لها بآياته غير هذه الصور حيث بين مباشرة النبي للقتال بنفسه فقال
    (و(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
    وكذلك قوله تعالى (وإذ تصعدون ولا تلوون على أحد والنبي يدعوكم في أخراكم
    )
    وغيرها من الآيات التي تبين مباشرة النبي بنفسه للقتال وهذا بحث يطول وان اراد الأخ الكاتب أن نفك طلاسم حيرته فلا مانع

    ReplyDelete
  3. This comment has been removed by the author.

    ReplyDelete
  4. سوف ارد عليك باختصار شديد
    اولا يقول الله ( يريدون ان يطفوا نور الله بافواهم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون )
    وايضا يقول الله
    ( إنا كفيناك المستهزئين )
    يقصد الله بذلك نبي الرحمه والعدل محمد صلى الله عليه وسلم
    ثالثا يقول الله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب

    واخيرا كل مسلم عاقل يؤمن بان القران هو كلام الله وليس فيه اي تعارض بينه وبين الواقع وبذلك امن به كثير من الصحابه رضوان الله عليهم ولو انهم نظروا الى رسول الله وهو لا يقاتل لكان هم احرى بن يسالو هذه الاسئلة ولكن هل انت كنت معهم ام هم الذين ثبتو على دين الله حتى ماتو . وهذه ايه من القران تامر الرسول ان يقاتل
    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} سورة التوبة: 73

    فهذا امر صريح من الله لنبيه بان يجاهد ولقد جاهد وفي غزوة احد كسرو رباعيته صلى الله عليه وسلم
    ولو كان لم يقاتل في هذه الغزوة وغيرها لما اصيب ولم تكن الاصابة اصابه سهم انما اصابه سيف وهذا دليل على ان الذي اعلن في جيش قريش انه قتل محمد وهو لم يقتل انما اصيب صلى الله عليه وسلم . لو قلت بسهم فلم تكن في تلك الايام اي مقربات ( منظار ) لكي يتاكد رامي السهم انه اصاب رسول الله او انه قتل وايضا الدليل على ان الرسول وقف وقاتل ولم يفر هذه الايه
    (( إذ تصعدونَ وَلا تَلوونَ عَلَى أَحَد وَالرَّسول يَدعوكم في أخرَاكم )) (آل عمران:153)
    وهذا شرح الايه ( لكي تعلم ان المسلمين من فزع انقلاب المعركه بسبب خطا الرماه وان الجيش داهمهم من الخلف هربو وصعدو الجبال وتركو رسول الله ولا يعتبر هذه خيانه انما هي الطبيعه البشرية
    ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ( 153 ) )

    ( إذ تصعدون ) يعني : ولقد عفا عنكم إذ تصعدون هاربين ، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي والحسن وقتادة ( تصعدون ) بفتح التاء والعين والقراءة المعروفة بضم التاء وكسر العين .

    والإصعاد : السير في مستوى الأرض والصعود : الارتفاع على الجبال والسطوح ، قال أبو حاتم : يقال [ ص: 120 ] أصعدت إذا مضيت حيال وجهك وصعدت إذا ارتقيت في جبل أو غيره ، وقال المبرد : أصعد إذا أبعد في الذهاب ، وكلتا القراءتين صواب فقد كان يومئذ من المنهزمين مصعد وصاعد وقال المفضل : صعد وأصعد وصعد بمعنى واحد .

    ( ولا تلوون على أحد ) أي : لا تعرجون ولا تقيمون على أحد ولا يلتفت بعضكم إلى بعض ، ( والرسول يدعوكم في أخراكم ) أي : في آخركم ومن ورائكم ، إلي عباد الله فأنا رسول الله ، من يكر فله الجنة ، ( فأثابكم ) فجازاكم جعل الإثابة بمعنى العقاب ، وأصلها في الحسنات لأنه وضعها موضع الثواب كقوله تعالى : ( فبشرهم بعذاب أليم ) جعل البشارة في العذاب ومعناه : جعل مكان الثواب الذي كنتم ترجون ( غما بغم ) وقيل : الباء بمعنى على أي : غما على غم وقيل : غما متصلا بغم فالغم الأول : ما فاتهم من الظفر والغنيمة ، والغم الثاني : ما نالهم من القتل والهزيمة .

    واتمنى ان شاء الله ان تكون فعلا تريد الحق فانتم مهما فعلتم سوى يبقى دين الاسلام الاكثر انتشارا في الارض . واما الالحاد فهو معتقد ضعيف ليس له ادله ولا تاريخ ولا سيرة . يكفي انكم فقط تعيشون في هذه الحياه كالبهائم ليس لديك قانون رباني يرشدكم وقد تعلمون مهما بلغت القوانين البشرية من كفاءه فلن ولن ترتقي الى مستوى الاله الذي هو خالق كل شي . فان لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ولن تعرفوا هذه الحقيقة الا بعد موتكم يوم لا ينفع كشف الحقائق فالدنيا كالاختبار والاخرة جزاء للناجحين والراسبين , مهما فعلت بالدنيا من اخطاء قد يغفر الله لك وقد يعذبك ولكن لا يعذبك عذاب أبدي انما لتكفر عن ذنوبك ثم يخرجك من النار .. اما الالحاد فلا مفر منه فيكون معتنق هذه العقيده في جهنم خالدا فيها . وكما ان لكل ما يصنعه البشر من ادوات والالات يكون لها تعليمات في كيفية الاستخدام . افيكون الانسان افضل من الله الذي ارسل لنا كتبه هذه لكي يعلمنا كيف نسير انفسنا . ولو لا هذه التعليمات لكان الانسان استخدم هذه الادوات بطرق خاطئه ويعطلها انت كذلك انما ارسل الله القران على يد نبيه محمد انما ليعلمنا كل شي في حياتنا وليس هذا فحسب بل اعطانا كتاب فيه من المعجزات العلمية والطبيه والقانونية والاقتصادية ما لا يوجد في اي كتب العالم . ولكن صدق الله حينما قال ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء )

    ReplyDelete
  5. اقرأ قصة أبراهام لنكولن ورفاقه وشخصيات أخرى في القرآن بالتواريخ الدقيقة والإحداثيات وما لا يحصى من معجزات أخرى....أرجو المساعدة في نشرها في كل مكان
    http://abrahamlincolninquran.blogspot.ae

    ReplyDelete