Tuesday, January 18, 2011

التناقض فِي القُرْآنَ

التناقض فِي القُرْآنَ

بقلم : Abu Jahl


س : جاء في سورة النساء 4: 82 أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً . ولكننا نجد فيه التناقض الكثير:



التناقض الأول

كلام الله لا يتبدل

كلام الله يتبدل

لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ (سورة يونس 10: 46).

وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (سورة النحل 16: 101).

لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ (سورة الكهف 18: 27).

مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (سورة البقرة 2: 106).

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّ الهُ لَحَافِظُونَ (سورة الحجر 15: 9).

يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أَمُّ الكِتَابِ (سورة الرعد 13: 39).



التناقض الثاني

اليوم عند الله ألف سنة

اليوم عند الله خمسون ألف سنة

يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سورة السجدة 32: 5).

تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة (سورة المعارج 70: 4).



التناقض الثالث

لا شفاعة

توجد شفاعة

قُلْ لِلهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعالهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (سورة الزمر 39: 44).

إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَا عْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (سورة يونس 10: 3).

اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بينهما فِي سَتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ مَالكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (سورة السجدة 32: ).



التناقض الرابع

قليلٌ من أهل الجنة مسلمون

كثيرٌ من أهل الجنة مسلمون

ثُلَّةٌ مِن الأوَّلين وقليلٌ مِن الآخِرين (سورة الواقعة 56: 13 و14).

ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِريِنَ (سورة الواقعة 56: 39 و40).



التناقض الخامس

خلاص اليهود والنصارى والصابئين والمسلمين

خلاص المسلمين فقط

إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون (سورة المائدة 5: 69).

َمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِين (سورة آل عمران 3: 85).



التناقض السادس

الأمر بالصفح

النهي عن الصفح

َإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَا صْفَحِ الصَّفْحَ الجَمِيلَ (سورة الحِجر 15: 85).

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَا غْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة 9: 73).



التناقض السابع

النهي عن الفحشاء

الأمر بالفحشاء

وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُونَ (سورة الأعراف 7: 28).

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (سورة الإسراء 17: 16).



التناقض الثامن

لا يُقسِم بالبلد

يُقسِم بالبلد

لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا البَلَدِ (سورة البلد 90: 1).

وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ (سورة التين 95: 3).



التناقض التاسع

النهي عن النفاق

الإكراه على النفاق

بَشِّرِ المُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الذِينَ يَتَّخِذُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ العِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً (سورة النساء 4: 138 و139).

وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْن اللهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى المَسِيحُ ابْن اللهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (سورة التوبة 9: 30).

المُنَافِقُونَ وَالمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الفَاسِقُونَ وَعَدَ اللهُ المُنَافِقِينَ وَالمُنَافِقَاتِ وَالكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَلَ هُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (سورة التوبة 9: 67 و68).

فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الذِينَ ظَلَمُوا وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِين (سورة الأنعام 6: 45).

أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْوَلاَ مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (سورة المجادلة 58: 14-16).

يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ (سورة الصف 61: 10-12).

قال البيضاوي: اتخذوا ايمانهم - الذي أظهروه جُنّة وقاية دون دمائهم وأموالهم.

وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا ليَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ (سورة الحج 22: 78).



التناقض العاشر

النهي عن الهوى

إباحة الهوى

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى (سورة النازعات 79: 40 و41).

1 - أباح محمد لأتباعه القيام بالغارات الدينية والدخول على الأسيرات دون تطليقهن من أزواجهن. فقال: وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (سورة النساء 4: 24(

لكت أيمانكم من اللاتي سُبين ولهن أزواج كفار فهنّ حلال للسابين. والزواج مرتفع بالسبي لقول أبي سعيد رضي الله عنه: أصبنا سبايا يوم أوطاس ولهنّ أزواج كفار فكرهنا أن نقع عليهن. فسألنا النبي (صلعم).فنزلت الآية! فاستحللناهنّ وإياه. عنى الفرزدق بقوله: وذات حليلٍ أنكحَتْها رماحُنا.. حلالٌ لمن يبني بهالم تُطلَّق.



2 - أباح محمد الزواج بأي من تهواه ويهواها بلا قيد أو شرط فوق زوجاته العديدات وفوق ما ملكت يمينه، فقال: وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاللنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ (الأحزاب 33: 50(

3 - كما أن محمداً جعل نكاح النساء أمل المستقبل في الجنة فقال: حُورٌ (المرأة البيضاء).مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَام...لَمْ يَطْمِثْهُنَّ (لم يمسّهن).إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ... مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ (وسائد).خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ (منسوب إلى عبقر، وادي الجن).حِسِانٌ (سورة الرحمن 55: 72 و74 و76(



التناقض الحادي عشر

تحريم الخمر في الدنيا

تحليل الخمر في الآخرة

يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَا جْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (سورة المائدة 5: 90).

مَثَلُ الجَنَّةِ التِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (سورة محمد 47: 15).

يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ (سورة المطففين 83: 25 و26).



التناقض الثاني عشر

النهي عن إيذاء الكفار

الأمر بقتل الكفار

1 - لا تؤذهم: وَلاَ تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً (سورة الأحزاب 33: 48(

1 - حرِّض على قتلهم: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مَائَتَيْن (سورة الأنفال 8: 65(

2 - لا إكراه في الدين: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (سورة البقرة 2: 256).

2 - قتال في الدين: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ (سورة البقرة 2: 193(

3 - بذل الأموال لهم: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (سورة البقرة 2: 272).

3 - أخذ الجزية منهم: قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة 9: 29(

4 - تركهم وشأنهم: َقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ (سورة آل عمران 3: 20).

4 - ملاحقتهم بالاضطهاد: وَدُّوالوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَا قْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً (سورة النساء 4: 89(

وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (سورة الأنعام 6: 107).

َإِذَالقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ (سورة محمد 47: 4).

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُون (سورة يونس 10: 99 و100).

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَا غْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة 9: 73).

5 - الدعوة بالحسنى: اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْ هُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ (سورة النحل 16: 125).

5 - الدعوة بالسيف: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤُمِنِ (سورة النساء 4: 84).

ولهذا فتك محمد بمعارضيه في الدين، مثل كعب ابن الأشرف، وأبي عفك الشيخ، وأبي رافع بن أبي عقيق.



التناقض الثالث عشر

نجاة فرعون

غرق فرعون

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ

َإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (سورة الإسراء 17: 102 و103).

آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً (سورة يونس 10: 89-92).

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليَمِّ فَا نْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (سورة القصص 28: 40).



التناقض الرابع عشر

خلق الأرض قبل السماء

خلق السماء قبل الأرض

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي اُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ (سورة فصلت 41: 9-12).

أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا (سورة النازعات 79: 27-32).



التناقض الخامس عشر

القرآن مبين

القرآن متشابه

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَالسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (سورة النحل 16: 103).

هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَا بْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ (سورة آل عمران 3: 7).



لاحظ ان مجموع أيام خلق الأر والسماء  ثمانية أيام

قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي اُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ (سورة فصلت 41: 9-12).



الموضوع الأصلي

24 comments:

  1. يا ذكي ،، كلمه ايه الها اكثر من معنى

    انت اصلك مو عربي و انا متآكد من هذا الشي ،،لانك لو عربي بتفهم في الايت،، و خذها كلمه مني، انك قبل لا تتفلسف و تسوي فيها ذكي شوف تفسير الآيات .

    ReplyDelete
  2. خلاص اليهود والنصارى والصابئين والمسلمين

    اما هذا ففي الآيه الاولى تتكلم عن اللي لم يشرك بالله قبل الاسلام،،اي المسيحين، و قبل المسيحين كان هناك يهودين و هكذا

    ReplyDelete
  3. الرد على التناقض الاول : سوف ارد عليك على اول تناقض كما تدعي لان هذا التناقض كما تدعي هو الاهم لانه لو بدلت كلمات الله فان باقي التناقضات صحيحة ولكن فعلا صدق الله في الايه السابقة تاخذو فقط الي تشابهه منه ابتغاء الفتنه سبحان الله ذكر هذا قبل ان ينزل القران لانه علم الغيب قبل ان يصير وهذا ردي عليك
    قال تعالى ((وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34))) سورة الانعام
    وقال جل شأنه ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64))) يونس
    وقال تعالى ((وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27))) الكهف
    في الآية 34 سورة الانعام
    قال تعالى ولامبدل لكلمات الله
    يقول ابن كثير حول هذه الاية : ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا} هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتعزية له, فيمن كذبه من قومه, وأمر له بالصبر كما صبر أولو العزم من الرسل, ووعد له بالنصر كما نصروا, وبالظفر حتى كانت لهم العاقبة, بعد ما نالهم من التكذيب من قومهم والأذى البليغ, ثم جاءهم النصر في الدنيا كما لهم النصر في الاَخرة, ولهذا قال {ولا مبدل لكلمات الله} أي التي كتبها بالنصر في الدنيا والاَخرة لعباده المؤمنين,
    ويقول الشوكاني في تفسيره: "ولا مبدل لكلمات الله" بل وعده كائن وأنت منصور على المكذبين، ظاهر عليهم
    ويقول الامام البغوي في تفسير : ولا مبدل لكلمات الله "، لا ناقض لما حكم به، وقد حكم في كتابه بنصر أنبيائة عليهم السلام،
    وهكذا اجمع المفسرون , فالآية صريحة وواضحه وضوح الشمس
    فأن الله هنا يبين ان كلماته ووعده بنصر رسله لن يتغير مهما مر الزمان ومهما اختلف المكان
    وقد قال الحق جل وعلى ((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51))) غافر
    فلايقصد هنا بالكلمات بأنها آيات القرآن الكريم
    ولكن وعده بنصر رسله عليهم السلام
    ( أما الآية 64من سورة يونس )
    قال تعالى ((لاتبديل لكلمات الله ))
    يقول ابن كثير في تفسيره : وقوله ( لا تبديل لكلمات الله ) أي هذا الوعد لا يبدل ولا يخلف ولا يغير بل هو مقرر مثبت كائن لا محالة ( ذلك هو الفوز العظيم )
    وقال القرطبي: "لا تبديل لكلمات الله" أي لا خلف لمواعيده، ولا تكون إلا كما قال. "ذلك هو الفوز العظيم" أي ما يصير إليه أولياؤه فهو الفوز العظيم
    فالآية هنا تشابه الآية الاولى فالاولى تتحدث عن الرسل ووعد الله لهم بالنصر وأن كلماته ( وعده) لا تتبدل
    وهنا تتحدث الآيات عن الأولياء الله وعن وعده لهم بالفوز العظيم في الجنة وأن كلماته ( وعده) لا تتبدل
    نأتي هنا إلى الآية 27 من سورة الكهف

    َاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
    قال الامام الشوكاني في تفسيره لهذه الاية
    واتل ما أوحي إليك" أمره الله سبحانه أن يواظب على تلاوة الكتاب الموحي إليه، قيل ويحتمل أن يكون معنى قوله: "واتل" واتبع، أمراً من التلو، لا من التلاوة، و "من كتاب ربك" بيان للذي أوحي إليه "لا مبدل لكلماته" أي لا قادر على تبديلها وتغييرها، وإنما يقدر على ذلك هو وحده. قال الزجاج: أي ما أخبر الله به وما أمر به فلا مبدل له، وعلى هذا يكون التقدير: لا مبدل لحكم كلماته
    فهنا الحق جل وعلى يتحدى أحد يغير في كتابه الكريم القرآن
    فلا احد يستطيع أن يغير به الا هو
    قال تعالى ((مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106))) البقرة
    فالاية 27 من سورة الكهف تظهر للعيان أنه لامبدل لكلمات الله والضمير هنا للغائب
    فهو هنا لم يقل لن أبدل كلماتي !!!
    ولكن لامبدل لكلماته : بمعنى لايستطيع احد تبديل كلامي
    بأستثنائي أنا
    لهذا قال عزوجل ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9))) الحجر
    فالذي نزل الكتاب من؟؟ الله
    والذي يحفظة من ؟؟ الله
    والذي يستطيع تغييروتبديل مافيه من؟؟ الله
    ومن ينسخ من آية او يغيرها من ؟؟ الله
    فهل الأنسان او أي كائن كان قادر على تغيير كلمات الله او نسخها او غير ذلك ؟؟ طبعا لا
    فالآيات واضحات وضوح الشمس ولاتناقض يذكر

    ReplyDelete
  4. الرد على التناقض الثاني :أولا نقول أن الآيتان تختلفان من حيث المعنى والمضمون بحيث أنهما لاتتكلمان عن نفس الموضوع حتى نقول انهما متناقضتان
    فالآية 5 من سورة السجدة تتحدث عن تدبير الامر الالهي ومدته من السماء الى الارض وقد ذكرت كلمة مما تعدون فيها بينما لاتوجد في الآية 4من سورة المعارج وهذا اختلاف بين الايتان .
    فالله يقضي أمر ألف سنة على الأرض في مدة لاتساوي يوم واحد
    والله قد قدر المقادير من قبل خلق الكون والحياة
    قال تعالى ((أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1))) النحل
    فأمر الله وقدره قد قدر منذ خلقه للخلق فلا نستعجله نحن لأننا مازلنا نعيش الحدث والقدر
    ولهذا ما أتى في الآية 5 من سورة السجدة فأنه يتحدث عن تقدير الأمر المقدر من قبل الله جل وعلى وبتنفيذ الملائكة الكرام في كل وقت وحين .
    قد يتسائل انسان ويقول كيف قد قدر الامور ومازال يقدر ؟؟؟
    أقول لذلك مثال تبسيطي لذلك
    أن مدير شركة خطط مشروع بالتفصيل وقدر كل مهمه من قبل تنفيذ هذا المشروع ويعلم كل دقائق هذا المشروع ويعلم كيف سوف يسير هذا المشروع وكان علم هذا المدير خارق بحيث يعلم غيب هذا المشروع وكيف سيكون الى ماهنالك فهو الذي قدر لهذا المشروع وجوده ونهايته قبل انشاءه
    (( فهنا يماثل هذا المثال تقدير الله لخلق الكون قبل وجوده ))


    أن المشروع بدأ إنشاءه وكان هذا المدير يراقب وينفذ ويتحكم بدقه لاخطأ فيه هذا المشروع وكان رسل هذا المدير هم من يقومون بخدمة هذا المدير خلال الازمان المختلفه في هذا المشروع وغيره وهو قادر على ذلك ايضا من دون وجودهم
    (( فهنا يماثل هذا المثال تدبير الله لأمور الكون اثناء وجوده))
    نعود للآية 5 من سورة السجدة والتي تتحدث عن تدبير الله لأمور الدنيا والتي تعادل الف سنة في يوم الهي واحد
    من السماء الى الارض والعودة في يوم واحد يعادل الف سنة ممانعد
    أي كما قلنا فان الله جل وعلى يقضي في يوم واحد قضاء الف سنة على الارض
    ففي الحديث الذي رواه الترمذي في سننه وصححه الأمام الالباني

    3224 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبد الأعلى حدثنا معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه ؟ قالوا كنا نقول يموت عظيم أو يولد عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يرمى به لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح له حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة ماذا قال ربكم ؟ قال فيخبرونهم ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ويختطف الشياطين السمع فيرمون فيقذفونها إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يحرفون ويزيدون


    قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن رجال من الأنصار قالوا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه بمعناه حدثنا بذلك الحسين بن حريث حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي

    ReplyDelete
  5. الرد على التناقض الثالث : قال تعالى ((أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43) قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)))الزمر
    يقول تعالى ذاماً للمشركين في اتخاذهم شفعاء من دون الله وهم الأصنام والأنداد التي اتخذوها من تلقاء أنفسهم بلا دليل ولا برهان حداهم على ذلك وهي لا تملك شيئاً من الأمر بل وليس لها عقل تعقل به ولا سمع تسمع به ولا بصر تبصر به بل هي جمادات أسوأ من الحيوان بكثير, ثم قال: قل أي يا محمد لهؤلاء الزاعمين أن ما اتخذوه من شفعاء لهم عند الله تعالى أخبرهم أن الشفاعة لا تنفع عند الله إلا لمن ارتضاه وأذن له فمرجعها كلها إليه {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} {له ملك السموات والأرض} أي هو المتصرف في جميع ذلك {ثم إليه ترجعون} أي يوم القيامة فيحكم بينكم بعدله ويجزي كلاً بعمله, ثم قال تعالى ذاماً للمشركين أيضاً: {وإذا ذكر الله وحده} أي إذا قيل لا إله إلا الله وحده {اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاَخرة} قال مجاهد اشمأزت انقبضت وقال السدي نفرت وقال قتادة كفرت واستكبرت وقال مالك عن زيد بن أسلم استكبرت كما قال تعالى: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون} أي عن المتابعة والانقياد لها فقلوبهم لا تقبل الخير ومن لم يقبل الخير يقبل الشر ولذلك قال تبارك تعالى: {وإذا ذكر الذين من دونه} أي من الأصنام والأنداد قال مجاهد {إذا هم يستبشرون} أي يفرحون ويسرون.
    المصدر تفسير ابن كثير
    قال تعالى ((وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51))) الانعام
    قال تعالى ((اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4))) السجدة
    الآيات واضحات
    فالآية 44سورة الزمر
    تقول ((قل لله الشفاعة جميع ))
    هل قال تعالى لن أأذن لأحد بالتشفع حتى تناقض الاية 3 من سورة يونس
    قال تعالى ((إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3))) يونس
    فهل ذكر أن قال الحق جل وعلى لن أأذن لأحد بالتشفع
    قال لله الشفاعة جميعا لأن الله هو اصلا صاحب الحق في التشفع او اعطاء أي احد الحق في التشفع في الآخرة
    والتشفع المذكور في جميع الآيات يخص يوم القيامة
    فالآيات التي تنفي الشفاعة ترد على الذين يتوسلون بالاوثان والاولياء والرموز وغيرها في الدنيا دون أذن الله
    فالله وحده له الحق في اعطاء الشفاعة لمن شاء وليس من للانسان الحق في اعطاء حق الشفاعة لمن شاء كبابا او راهب او أي مخلوق ضعيف لايقدر الدفاع عن نفسه .
    لهذا الايات 51من سورة الانعام و 4 من سورة السجدة
    تقول ((لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ)) ((مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ))
    أي ليس لكم من دون الله ولي او شفيع
    أي ليس لي الحق ان اتخذ ولي اةو شفيع من دون الله او الرجوع اليه
    فالله وحده صاحب الحق من يحدد من هو شفيع او ولي
    فقد قال تعالى عن من يتخذ من نفسه ولي ويزكي نفسه من دون الله
    ((فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32)) النجم
    وبالتالي اتخاذ أي شخص شفيع من دون الله اثم عظيم
    حتى النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبرنا وهو الصادق المصدوق ان شفاعته في الآخرى بعد اذن الله طبعا
    قال تعالى ((إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)))يونس
    ولمن ارتضاه الله عزوجل
    اما في الدنيا فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ان التوسل والتشفع في الدعاء بغير التوجه لله شرك




    ReplyDelete
  6. الرد على التناقض الرابع : قوله تعالى: (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين) (14). وقوله تعالى: (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) (15) تناقضا. وشاهد التناقض عندهم أن الله قال فى الآية (13)(وقليل من الآخرين (وقال فى الآية (40) (وثلة من الآخرين) إذ كيف قال أولاً: (ثلة من الأولين * وقليل من الآخرين) ثم قال ثانياً (ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين (ولو كان لديهم نية فى الإنصاف ، ومعرفة الحق ناصعاً ونظروا فى المقامين اللذين ورد فيهما هذا الاختلاف لوصلوا إلى الحق من أقصر طريق. ولكنهم يبحثون عن العيوب ولو كلفهم ذلك إلغاء عقولهم.
    هذا الاختلاف سببه اختلاف مقام الكلام ؛ لأن الله عز وجل قسم الناس فى سورة الواقعة ، يوم القيامة ثلاثة أقسام. فقال: (وكنتم أزواجاً ثلاثة):
    *السابقون السابقون. *وأصحاب الميمنة. * وأصحاب المشئمة.
    ثم بين مصير كل قسم من هذه الأقسام فالسابقون السابقون لهم منزلة: " المقربون فى جنات النعيم "
    ثم بيَّن أن الذين يتبوأون هذه المنزلة فريقان:
    كثيرون من السابقين الأولين ، وقليلون من الأجيال المتأخرين
    وذلك لأن السابقين الأولين بلغوا درجات عالية من الإيمان وعمل الباقيات الصالحات. ولم يشاركهم من الأجيال المتأخرة عن زمنهم إلا قليل.
    أما أصحاب اليمين أو الميمنة فبلاؤهم فى الإسلام أدنى من بلاء السابقين الأولين. لذلك كانت درجاتهم فى الجنة أدنى من درجات السابقين الأولين ويشاركهم فى هذه المنزلة كثير من الأجيال اللاحقة بهم ؛ لأن فرصة العمل بما جعلهم أصحاب اليمين ، متاحة فى كل زمان.
    ويمكن أن نمثل للسابقين الأولين بأصحاب رسول الله(ولأصحاب اليمين) بالتابعين ، الذين أدركوا الصحابة ولم يدركوا صاحب الرسالة. واذا صح هذا التمثيل ، ولا أظنه إلا صحيحاً ، صح أن نقول:
    إن قليلاً منا ، بل وقليل جداً ، من يسير فى حياته سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كثيراً منا من يمكن أن يسير سيرة التابعين رضى الله عنهم.
    وعلى هذا فلا تناقض أبداً بين الآيتين:
    (ثلة من الأولين * وقليل من الآخرين).
    و(ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين).

    ReplyDelete
  7. الرد على التناقض الخامس : قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {المائدة:69}، فمعناه أن من آمن من اليهود والنصارى والصابئين بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به واليوم الآخر ويعمل صالحاً فلم يبدل ولم يغير حتى يتوفى على ذلك فله ثواب عمله وأجره عند الله، والآية أيضاً تشمل كل من آمن بنبيه في زمانه ولم يدرك غيره، أو من آمن بنبيه وأدرك غيره فآمن به.

    وأما آية آل عمران: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}، فالإسلام هو الدين الحق الذي بعث الله به جميع الأنبياء، والمسلم الحق هو من كان خالصاً من شوائب الشرك مخلصاً في أعماله مع الإيمان، من أي ملة كان حتى بعث محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يؤمن به فهو من الكافرين، ولا تشتبه هذه الآيات إلا على فاسد الذوق اللغوي، أو مكابر لا يؤمن بالحق وإن كان في وضوح النهار.

    ReplyDelete
  8. الرد على التناقض السادس : قال تعالى (( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الحجرات

    أن هذه الآية تخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الساعة آتيه وأن عليه بالصفح عن قومه والعفو عنهم وهم مشركي قريش
    وقال أهل التأويل أن هذه الآية منسوخة بآيات السيف والقتال
    قال مجاهد وقتادة وغيرهما: كان هذا قبل القتال, فإن هذه مكية والقتال إنما شرع بعد الهجرة.
    كما ذكر ذلك علماء التفسير كالطبري والقرطبي وابن كثير والشوكاني وغيرهم .
    وآيات القتال هي
    قال تعالى((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73))) التوبة
    وقبل الحديث عن هذه الآية
    أحب أن أتكلم عن الآية 85 من سورة الحجرات
    قال تعالى ((وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85))) الحجرات
    فأصفح الصفح الجميل :" أي تجاوز عنهم واعف عفواً حسناً، وقيل فأعرض عنهم إعراضاً جميلاً ولا تعجل عليهم، وعاملهم معاملة الصفوح الحليم
    أقول إن من صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه مبعوث رحمتا للعالمين
    ومن مكارم الأخلاق أن يصبر على أذيتهم وأن الله سوف يجعل لك شأنا يا محمد وبعده اصفح عنهم وتجاوز عن مساؤهم لك
    وهذا ما حدث فعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم
    صبر على آذيت قريش وعندما أتت الغلبة له عفا عنهم وأطلقهم في الحادثة الشهيرة في كتب السيرة
    قال محمد بن إسحاق فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله قام على باب الكعبة فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو موضوع تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وقتيل الخطأ شبه العمد بالسوط والعصا ففيه الدية مغلظة مائة من الابل أربعون منها في بطونها أولادها يا معشر قريش إن الله قد اذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم وآدم من تراب ثم تلا هذه الآية يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى الآية كلها ثم قال يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء
    البداية والنهاية لابن كثير

    هكذا ذكر القصة ابن إسحاق و الطبري في تاريخه وابن حبان وابن هشام وغيرهم وقد جاءت كذلك في سنن البيهقي الكبرى
    فكان الصفح عنهم في فتح مكة وغيرها من المواقع
    ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد على الكفار او أتباع الأديان الأخرى
    لما رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يموت ودرعه مرهونة عند يهودي
    لما رأينا يهود مازالوا إلى اليوم في اليمن لما رأينا يهود في المغرب والعراق ومصر وفلسطين
    لما رأينا مجوس وصابئة وهندوس وبوذيين في بلاد المشرق الإسلامي
    لما رأينا مسيحيين في مصر والشام والعراق وشمال إفريقيا
    لما رأينكم انتم يا نصارى العرب تبنون كنائسكم وتقيمون طقوسكم وترفعون الصليب في بلاد الإسلام
    ان فضل هذا كله يعود لذلك النبي الذي مافتئتم تشتمونه وتتهمونه بالقتل وإقامة السيف
    محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة بابي وأمي هو افديه ما حييت
    أما قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73))) التوبة
    فهذه الآية صريحة أن تجاهد أعداء الله عندما يتسلطوا ويحكموا ويطغوا على عباده
    فهاهم اليهود هنا في اليمن لا نؤذيهم ولهم كل الحقوق
    ولكن دولة إسرائيل المغتصبة للأرض فهل نعفو عنها وهي تقتل الأطفال أم نجاهدها بل نجاهدها لدرء ظلمها عن المساكين
    الم تأتي أمريكا لمحاربة نظام صدام لتحرير العراق من ظلمة كما يزعمون
    أم لكم حلال ولنا حرام يا نصارى
    إن النصارى يعيشون بيننا بسلام ولكن عندما أتى الصليبيين من وراء البحار كان الجهاد أولى من الصفح
    وهكذا لجميع المخالفين لنا
    إن كانوا يريدون السلام فلنعفو ولنصفح وان كانوا يريدون الحرب والظلم فأليكن الجهاد

    فهو ليس تناقض بل تعامل مع الكفار أمثالكم في حالتين الصفح عندما تعتذروا عما بذر منكم وتريدون السلام
    والجهاد عندما ترمون الناس بالحجارة ومنازلكم كلها من زجاجه خاوية
    وهل تناقض أن أقول أنني رحيما بالمساكين ومجاهدا للظالمين

    ReplyDelete
  9. الرد على التناقض السابع :
    قال تعالى ((وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) الاسراء

    حقيقتا لا أصدق الأسلوب الواهي للنصارى والمدى السخيف الذي وصلوا اليه في التحدث عن الشبهات
    الآية الاولى صريحه حول النهي عن الفحشاء ولا اشكال فيها
    الآية 16 من سورة الإسراء تتحدثعن قرية أمرها الله بالعدل والخير فرفضت ففسقوا فيها فدمرها الله
    أمرناهم بالطاعات ففعلوا الفواحش, فاستحقوا العقوبة, رواه ابن جريج عن ابن عباس, وقاله سعيد بن جبير أيضاً

    (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها) منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا (ففسقوا فيها) فخرجوا عن أمرنا (فحق عليها القول) بالعذاب (فدمرناها تدميرا) اهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها
    وهذا المعنى الذي ذهب اليه كثير من المفسرين

    وهنا قول آخر أن الله جل وعلى اذا اراد هلاك قرية ظالمة عاصية اصلا جعل فساقها الذين هم فسقه من قبل اصلا يتسلطون فيها ويعيثون في الارض فسادا ويفسقون فيعذبهم الله
    فهنا الله جل وعلى لم يامرهم بالفسق فهم فسقه من قبل
    ولم يحرضهم عليه
    يقول النصراني الاهبل صاحب الشبهه
    وتؤمن الإديان كلها أن الذى يأمر بالفسق ويشجع على الفجور هو الشيطان أصل كل شر
    كلام جميل طيب ياحبيبي الشيطان مين اللي جعله يامر بالفسق ويشجع على الفجور يعني من اللي خلق الشيطان وخلق فيه الشر
    اليس الله
    اذن بمفهومك الاهبل يكون الله يأمر بالفسق ويشجع على الفجور وهو اصل كل شر
    فعلا اعيت الحماقة كل من يداويها
    ان خلق الله للشيطان او الشر بالمفهوم الصحيح هو لأمتحان الناس
    من يستحق الجنة من النار
    والمعنى الثاني للآية والذي ذكرته انا هنا هو أن الله لايحمي هذه القرية فيتسلط عليها الفساق والظلمة فيفسقوا فيها
    إذا أراد الله أن يهلك قرية من القرى الظالمة ، ويستأصلها بالعذاب ، أمر مترفيها ، أمرا قدريا ، ففسقوا فيها ، واشتد طغيانهم
    وهؤلاء أمم كثيرة أبادهم الله بالعذاب ، من بعد قوم نوح ، كعاد ، وثمود ، وقوم لوط ، وغيرهم
    ولو تلاحظ ان الحق جل وعلى قال ((أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا))
    هل قال مثلا وجعلنا اهلها ( أي القرية هذه ) فسقه يفسقون فيها ؟؟؟
    لا بل قال جل وعلى أمرنا ( مترفيها ) أي الفسقه من الأول والعصاة فيها من الأول والظالمين فيها من الأول ....الخ فيتسلطوا على هذه القرية فيفسقوا فيها فيعذبها الله بمن فيها
    وهذا القول من يقول انت يا فلان مقصر بحق الله وعاصي له فأن الله سلط عليك واحد مجرم لايرحمك يقعد يعذب فيك .
    اذن أين الله يأمر بالفحشاء يا جهله في هذه الآية

    ReplyDelete
  10. الرد على التناقض الثامن : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : ** وَهَذَا الْبَلَد الْأَمِين ** قَالَ : مَكَّة . 29105 -
    الله لا يقسم بمكة
    لا اقسم بهذا البلد (سورة البلد 90: 1)
    حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : ** لَا أُقْسِم بِهَذَا الْبَلَد ** قَالَ : مَكَّة
    صدق النصرانى حين قال انها مكه فقد
    ففى كل كتب التفسير البلد الامين هى مكه
    وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (لا أقسم بهذا البلد) قال: مكة.فلا خلاف بيننا فى هذه النقطه
    ولكن هل اخطأ الله تعالى-حاشا لله- وناقض نفسه فى قوله لا اقسم بهذا البلد بعد ان اقسم بها فى سوره التين فى قوله{ وان تحل بهذ البلد} والتى هى ايضا مكه المكرمه
    فلننظر سويا ماذا قال في تفسيرها اهل العلم للرد على المسكين الجاهل
    ولان الشعر ديوان العرب كما قال بن عباس حبر الامه { اذا سالتم من شئ من غريب القران فالتمسوه فى الشعر فان الشعر ديوان العرب. ...}
    فلننظر ما وجد بديوان العرب فى لا بالقسم
    قال الشاعر:
    تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... وكاد صميم القلب لا يتقطع
    معنى لا يتقطع أي يتقطع، ودخل حرف لا صلة،وتعظيم الامر

    {ففى هذا الكفايه لاثبات ان لا تدخل للتوكيد وتعظيم القسم }
    ولكن للاستفاضه نذكر آراء المفسرين فى هذه الايه الكريمه بادخال لا على القسم :
    اولا فى تفسير الهدايه لبلوغ النهايه:
    قيل : إن " لا " رد لكلامهم .
    ثم ابتداء : (أقسم) بهذا البلد ، وهو قول مجاهد والمعنى : أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام ، وهو مكة ، وهو قول أكثر المفسرين .
    فى تفسير القرطبى :
    يجوز أن تكون لا زائدة، كما تقدم في لا أقسم بيوم القيامة «2» [القيامة: 1]، قاله الأخفش. أي أقسم، لأنه قال: بهذا البلد وقد أقسم به في قوله: وهذا البلد الأمين [التين: 3] فكيف يجحد القسم به وقد أقسم به.
    ومنه قوله تعالى: ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك «3» [الأعراف: 12] بدليل قوله تعالى في [ص ]: ما منعك أن تسجد «4». [ص: 75]. وقرا الحسن والأعمش وابن كثير لأقسم من غير ألف بعد اللام إثباتا.
    وأجاز الأخفش أيضا أن تكون بمعنى (ألا). وقيل: ليست بنفي القسم، وإنما هو كقول العرب: لا والله لا فعلت كذا، ولا والله ما كان
    __________
    اما فى كتاب التحرير والتنوير:
    فقد ورد به ان :
    بدأت الايه الكريمه بِالْقَسَمِ تَشْوِيقًا لما يرد بعده وَأُطِيلَتْ جُمْلَةُ الْقَسَمِ زِيَادَةً فِي التَّشْوِيقِ.
    وَلَا أُقْسِمُ مَعْنَاهُ: أُقْسِمُ. و(لا) هنا كِنَايَةً عَنْ تَعْظِيمِ أَمْرِ الْمُقْسَمِ بِهِ.

    ReplyDelete
  11. الرد على التناقض التاسع : الاسلام نهى عن النفاق وحذّر منه وأوعد المنافقين بعقاب شديد (ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار) ، وهذا الموقف واضح من مراجعة الايات القرآنية والنصوص الواردة عن الرسول (صلى الله عليه وآله) وآل بيته (عليهم السلام).

    وأما قوله تعالى (ومن كفر بالله من بعد إيمانه إلاّ من أكره وقلبه مطمئن بالايمان) فهي لا تتحدث عن النفاق، بل تتحدث عن مشروعية التقية، لان معنى النفاق ـ كما نص عليه علماء اللغة ـ هو اظهار الاسلام والتخفي بالكفر، قال الفيروز آبادي احد كبار علماء اللغة: نافق في الدين: ستر كفره وأظهر إيمانه(1). بينما الاية المذكورة نزلت في قضية عمار بن ياسر عندما واجه هو وأبواه ياسر وسميّة تعذيب المشركين في سبيل النطق بكلمة الكفر فقُتل أبواه تحت التعذيب، واضطر هو ـ أمام قساوة التعذيب ـ أن ينطق بكلمة الكفر، من دون أن يتزلزل ايمانه، وبعدها جاء الى النبي (صلى الله عليه وآله) خائفاً من أن يعتبر هذا الموقف منه ارتداداً عن الاسلام، فنزلت الاية الكريمة لتبرئته من الكفر، باعتباره مكرهاً على ذلك، فيكون من موارد التقية المباحة في الاسلام كما قال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون الله ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلاّ أن تتقوا منهم تقاةً ويحذّركم الله نفسه والى الله المصير)(2) وهذا التشريع لا يختص بالاسلام، بل كل المبادىء تجيز لاتباعها التقية في مواجهة الخطر والتعذيب القاسي فيمارسونها أمام اعدائهم في السجون والمعتقلات. . وهذا من رحمه الله لخلقه وتخفيفا لهم ان حصل لهم مثل هذه المواقف فلو لم ينزل الله هذه الايه لكان من شده التعذيب الذي لا يستطيع البشر احتماله ان تنطق بكلمه الكفر لكي يصرف عنه العذاب ويجد نفسه كافر ولا يغفر الله له . فهل هذا العدل ؟؟ لا ولكن هذه رحمه الله ان يكون في صميم قلبه الايمان وان عذب او جلد فنطق كلمه الكفر دون اعتقادها في قلبه لكي يصرف عنه العذاب فلا باس فيه . فانظر الى رحمه الله ايها الملحد هذا التناقض رد عليك . لانه لا يسمى تناقض انما رحمه الله في خلقه . ولو ان مثلا دولتين متعاديتين فاسر جندي من الاخر فعذبوه . حتى قال لهم سوف اكون معكم ويسب دولته الام فيصل الخبر الى هذه الدوله . لاعتبرته عدو وامرت بقتله وو الخ ولن يكون له عذر عندهم . ولكن الله يعلم مافي القلوب يعذرهم ..

    ReplyDelete
  12. الرد على التناقض العاشر ( الجزء الاول ) : ولو انه لا يوجد تناقض . لانك ذكرت ان التناقض في القران نفسه وليس في القران والسنه وها انت تناقض نفسك ههههه ومع ذلك لن اتهرب وسوف ارد عليك في اكثر من رد لان هذا الباب يطول شرحه لعلى الله ان يهديك الى الاسلام
    أن الأسلام نهى عن العشق والهوى المحرم أي من خلال العلاقات المحرمة بين الذكر والأنثى لما فيه مفسده للمجتمع والبشرية جمعاء ولا خلاف في ذلك وهذا واقع تطبيقي نراه اما اعيننا فالدول الاسلامية اكثر الدول دينيا من غيرها بشهادة غير المسلم
    كما ان مرض الايدز يعتبر اقل انتشارا في الدول الاسلامية منه في دول الغرب المتقدمة حضاريا كما يتفاخر اصحابها
    يقول اندراوس
    1 - أباح محمد لأتباعه القيام بالغارات الدينية والدخول على الأسيرات دون تطليقهن من أزواجهن. فقال: وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (سورة النساء

    محمد صلى الله عليه وسلم اباح الأسر في حالة الحرب وللحرب قوانينها
    والمسلمون في الحرب ارحم من رأهم التاريخ
    فهم ارحم من النصارى الذين نكلوا بجميع الشعوب لافرق بين محارب وغير محارب فهاهم طردوا المسلمين مع اليهود في اسبانيا وقتلوهم شر قتلا
    بينما رحمة الأسلام هي جعلتنا نرى من امثالك يا اندراوس والله لولا رحمة الأسلام مع قومك منذ 1400 سنة لما رأينا كنيسة في مصر ولا عرفنا قبطي فيها فهذه هي جزاه معروف المسلمين معكم عبر السنين والقرون
    واحب ان ابين ان ملك اليمين لاتكون للكل بل لها حرمه كالزوجه فلا يجوز لغير مالكها نكاحها
    والأسلام تعامل مع هذه الأمور وفقا لظروف وطبيعة ذلك الزمن فكان هم الأسلام هو اخراج الناس من العبودية بشر الطرق عن طريق تكفير الذنب او حتى تكفير اليمين
    قال تعالى ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92))) النساء
    فهنا تحرير رقبة مؤمنة

    وقال جل شأنة
    ((لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89))) المائدة
    هنا تحرير رقبة اكانت مؤمنة او غير مؤمنة حتى ولو كانت مشركة او وثنية
    وقال تعالى ((وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3))) المجادلة
    وهنا ايضا تحرير رقبة من أي دين او لون او عرق فهم الاسلام تحرير البشر من العبودية
    ونتيجة ذلك مانراه اليوم من واقع فلا نرى عبيد ولا اماء في مختلف المجتمات الاسلامية بل ان العلماء افتوا بعدم جواز اتخاذ عبيد او اماء من أي دين وحرموا ذلك ولله الحمد

    ReplyDelete
  13. ثم يقول
    24) 2 - أباح محمد الزواج بأي من تهواه ويهواها بلا قيد أو شرط فوق زوجاته العديدات وفوق ما ملكت يمينه، فقال: وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاللنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ(الأحزاب 33
    وقوله تعالى: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك} الاَية, أي ويحل لك أيها النبي المرأة المؤمنة إن وهبت نفسها لك أن تتزوجها بغير مهر إن شئت ذلك ( ابن كثير )
    "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي" هو معطوف على مفعول أحللنا: أي وأحللنا لك امرأة مصدقة بالتوحيد إن وهبت نفسها منك بغير صداق. وأما من لم تكن مؤمنة فلا تحل لك بمجرد هبتها ولهذا قال: "إن أراد النبي أن يستنكحها" أي يصيرها منكوحة له ويتملك بضعها بتلك الهبة بلا مهر. وقد قيل إنه لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم من الواهبات أنفسهن أحداً ولم يكن عنده منهن شيء.( الشوكاني)
    فأين العيب هنا
    أمرأة اتت النبي صلى الله عليه وسلم ووهبت نفسها له لكي يتزوجها ( زواج أي حلال) فأين الحرام هنا
    غريب امر هؤلاء النصارى قلة فهم اضافة الى جهل مشبع وغباء مضاعف الله يهدي
    والجهل واضح في الشبهة المعروضة
    فترى الجاهل يقول
    أباح محمد الزواج بأي من تهواه ويهواها بلا قيد أو شرط فوق زوجاته العديدات وفوق ما ملكت يمينه
    والآية تقول
    وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاللنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ
    النصراني يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم له الحق في اختيار اي امرأة ويأخذها لنفسه وهذا غير موجود الا في عقل النصراني المريض
    والآية تقول أمرأة وهبت نفسها للنبي
    اي هبل هذا وتحريف للكلام
    يعني يريد ان يخترع شبهه بالقوة
    ثم يقول هذا النصراني
    إباحه الهوى قال البيضاوى فى تفسيرة ::إلا ما ملكت أيمانكم من اللاتي سُبين ولهن أزواج كفار فهنّ حلال للمسلمين. والزواج مرتفع بالسبي لقول أبي سعيد رضي الله عنه: أصبنا صبابا (= سبايا) يوم أوطاس ( غزوة وطاس ) ولهنّ أزواج كفار فكرهنا أن نقع عليهن( أى أن ضميرهم لم يسمح بإغتصاب الأسيرات ). فسألنا النبي (صلعم).فنزلت الآية! فاستحللناهنّ وإياه. عنى الفرزدق بقوله: وذات حليلٍ أنكحَتْها رماحُنا.. حلالٌ لمن يبني بها لم تُطلَّق.
    إن الناس ناموس أنفسهم بمعنى أنه إذا لم يكن الله معروف فهم يعرفون القانون الإلهى بالطبيعة – وهؤلاء الجنود كانوا كارهين أن يغتصبوا الأسيرات لأنه ضد العقل والضمير والشرف وكرامة العربى
    اقول لهذا الدعي
    ان الذي منعهم من وطىء المشركات هي اخلاقهم الأسلامية وليست العربية فهم خافوا من الوقوع في الزنى ان ينكحوا متزوجات
    ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الاية بين لهم انهن بمجرد اسرهن يصبحن في عداد المطلقات وأن لايجوز وطئهن الا بعد ان تنقضي عدتهن
    وَلِأَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ : { لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا } وَسَيَأْتِي أَيْضًا فِي ذَلِكَ الْبَابِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي سَبْيِ أَوْطَاسٍ بِلَفْظِ : { لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا غَيْرُ حَامِلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً }
    وقال أبو حنيفة لو سبي الزوجان لم يرتفع النكاح ولم تحل للسابي وإطلاق الآية والحديث حجة عليه { كتاب الله عليكم } مصدر مؤكد أي كتب الله عليكم تحريم هؤلاء كتابا
    اي لايجوز وطئهن في حالة اسرهن مع ازواجهن وهذه رحمه عظيمة من الأسلام لغير المسلمين
    اما اخلاق العرب من المشركين في الماضي فهي لاترحم كانوا يأسرون السيره بل يختطفوها في غير معركة ويطئونها ولا يمنعهم مانع
    اما اخلاق العرب من الملحدين في الحاضر فحدث ولاحرج فهاهم يقولون ان الدعارة مهنة شريفة
    والله المستعان على ذلك

    ReplyDelete
  14. الرد على التناقض العاشر ( الجزء الثالث ) ثم يقول
    ) . 3 - كما أن محمداً جعل نكاح النساء أمل المستقبل في الجنة فقال: حُورٌ (المرأة البيضاء).مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَام...لَمْ يَطْمِثْهُنَّ (لم يمسّهن).إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ... مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ (وسائد).خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ (منسوب إلى عبقر، وادي الجن).حِسِانٌ (سورة الرحمن 55: 72 و74 و76)
    ويعلق على ذلك بالأتي
    الجنه فى القرآن 00كتبت كتب كثيرة عن هذه الجنة وإمتلأ الإنترنت بالأبحاث حولها – ولكننا نؤمن أن الله أطهر من أن يكون فى محضره وسماءه هذا الدنس – وأن المؤمنين سيكون شغلهم الشاغل فض الأبكار على ضفاف الأنهار وتعزف لهم الملائكة على الأوتار وأن قوة الله مسخرة لهم لتصليح ما فض من الأبكار وأولاد مخلدون يصبون الخمور 00الخ إنه من المعروف أن الإنسان يتكون من جسد وروح والروح إلى بارئها كما يقول القرآن إذا فنحن سنكون أرواح بعد الموت , والروح لا تشتهى ما للجسد إنما كل مشتهاها الكمال والإلتصاق بالله , والروح الصالحة هى التى ستنشغل مع الملائكة فى تسبيح الله وتمجيدة والتعظيم لأعمالة قائله مع الملائكة كل حين عندما ترى مجده الألهى قدوس قدوس قدوس 0
    يقول هذا النصراني
    ولكننا نؤمن أن الله أطهر من أن يكون فى محضره وسماءه هذا الدنس
    أي ان هذه الدنيا بأرضها وسماءها ليست لله !!!
    أي خرابيط هذه اذا كان الله فرض علينا الزواج في الدنيا فليس يحرمه الله في الجنة اوليست الدنيا والجنة لله ( للرب)
    اليست الدنيا من خلق الله فهل خلقه دنس
    اليست الجنة دار نعيم عندكم اذا كانت كذلك فالزواج من من المتعه والنعيم اذن والا كانت الدنيا افضل من جنتكم اذ بها نعيم افضل
    إنه من المعروف أن الإنسان يتكون من جسد وروح والروح إلى بارئها كما يقول القرآن إذا فنحن سنكون أرواح بعد الموت
    هذا دليل الغباء عندك الم تقرأ قوله تعالى ((إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36)))الانعام
    فكيف يبعث الانسان هل بروحه ؟؟
    لوكان كذلك لكان كل ميت الان مبعوث لأنه روح
    ولكن البعث يكون بالجسد لهذا فصل وقال الموتى ( روح) يبعثهم الله ( يلبسهم جسدا )
    اكيد لم تقرأ قوله تعالى ((يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44))) ق
    او قوله تعالى((يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43))) المعارج
    فقولك ((يتكون من جسد وروح والروح إلى بارئها كما يقول القرآن إذا فنحن سنكون أرواح بعد الموت)) دليل واضح على جهلك بالقرآن الكريم
    ولي سؤال مهم لك ياهذا
    هل الزواج بين الذكر والأنثى ( نجس دنس /ام شىء طاهر )
    اذا كانت اجابتكم نعم فلم يباركه البابا وكثير من النصارى وحتى يسوعكم وبولس الكذاب
    ان كان لا
    اذن وجوده في الجنة لايعتبر دنس بل شىء عادي ومباح
    واحب في الاخير ان انوه انني ارد على الشبهات من خلال الدفاع عن ديني من مصادري الدينية
    ولم اتطرق لاباحيات دينكم الكثيرة والتي لاتعد ولاتحصى
    واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

    ReplyDelete
  15. الرد على التناقض الحادي عشر :أولا إن قوانين الدنيا تختلف عن قوانين الآخرة , فالدنيا دار امتحان والآخرة دار قرار ودار تبنى على نتيجة الامتحان في الدنيا
    فالدنيا فيها موت ولكن الآخرة لا يوجد فيها موت فهل يعد هذا تناقض في الخلق طبعا لا
    وهكذا نقيس على الاختلاف بين الدنيا والآخرة فكل القوانين مختلفة بين الدنيا والآخرة حتى الفطرة تتغير بين الدنيا والآخرة
    فهذا سبب أولي يمنع القول بأن هناك تناقض في القرآن حول تحريم شيء في الدنيا وتحليله في الآخرة
    الدنيا كما قلنا دار امتحان وقوانين الدنيا تختلف عن قوانين الآخرة
    السبب الثاني الذي يمنعنا من القول بأن هناك تناقض في القرآن في هذه النقطة
    أن هناك اختلاف كبير وواضح بين خمر الدنيا والآخرة وان تشابهت الأسماء
    فخمر الدنيا يذهب العقل وكل صفاته خبيثة فلا اعتقد انه لذة للشاربين وان كان هناك من يحب شربه فاعتقد لما فيه من مادة يدمن عليها الإنسان إضافة إلى إن الشاربين يشربونها لينسون أنفسهم وهمومهم
    أما خمر الآخرة فله صفات
    لا يذهب العقل
    لقوله تعالى((أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47))) الصافات
    قال الامام الشوكاني في تفسيره
    "لا فيها غول" أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها ولا يصيبهم منها مرض ولا صداع "ولا هم عنها ينزفون" أي يسكرون: يقال نزف الشارب فهو منزوف ونزيف إذا سكر،
    وقال جل شأنه ((يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19))) الواقعه
    قال الامام ابن كثير في تفسيره
    أما الأكواب فهي الكيزان التي لا خراطيم لها ولا آذان, والأباريق التي جمعت الوصفين والكؤوس الهنابات, والجميع من خمر من عين جارية معين, ليس من أوعية تنقطع وتفرغ بل من عيون سارحة.
    وقوله تعالى: {لا يصدعون عنها ولا ينزفون} أي لا تصدع رؤوسهم ولا تنزف عقولهم, بل هي ثابتة مع الشدة المطربة واللذة الحاصلة, وروى الضحاك عن ابن عباس أنه قال: في الخمر أربع خصال: السكر, والصداع, والقيء, والبول, فذكر الله تعالى خمر الجنة ونزهها عن هذه الخصال.
    وقال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وعطية وقتادة والسدي {لا يصدعون عنها} يقول ليس لهم فيها صداع رأس وقالوا في قوله: {ولا ينزفون} أي لا تذهب بعقولهم.
    خمر الآخرة لا تصيب شاربها بالصداع كما ذكرنا أعلاه
    خمر الآخرة لا تصيب شاربها بالقيء كما ذكر ذلك ابن عباس رضي الله عنهما
    خمر الآخرة لا يرافقه بول
    خمر الآخرة لذة للشاربين كما قال تعالى (( بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46))) الصافات
    خمر الآخرة لا يتغير طعمه ولا يفسد أبدا
    فهذه الصفات وغيرها توضح وضوحا جليا ان خمر الآخرة يختلف اختلافا كبيرا عن خمر الدنيا الفاسد
    ومما سبق يتضح لنا انه ليس هنا أي تناقض فالأمر شتان مابين خمر الدنيا و الآخرة من جميع النواحي

    ReplyDelete
  16. التناقض الثاني عشر : اولا اقول لك تعلم ما هو الناسخ والمنسوخ في القران الكريم ثم اسال مثل هذه الاسئلة ومع ذلك سوف ارد عليك بايجاز
    قال تعالى((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65))) الانفال

    الاية واضحة
    في الحديث عن الكفار من مشركي قريش وهي امر من الله جل وعلى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ان يحرض المؤمنين على القتال ضد كفار قريش لما بدأه الفكر من قريش بالعداء على المسلمين فقد لاقى المسلمين في مكة الويلات من العذاب من قبل كفار قريش قتلوا وحوصروا ونكلوا وعذبوا وطردوا من مكة بعد اخذ كل مايملكون
    علما ان الرسول صلبى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين قد مكثوا في مكه 13 عاما يدعون كفارها بالحسنى ولكن ما لبث المشركين ان يؤذوهم ويعذبوهم كما ذكرنا سالفا
    وكانت من نتائج تصرفات كفار قريش ليس فقط منع الدعوة من الوصول الى كافة الناس في الجزيرة العربية بل محاولة يائسة من المشركين للقضاء على الدعوة الاسلامية في مهدها
    مما اضطر بالمسلمين ان يدافعوا عن انفسهم بشتى الوسائل ولهذا نزلت الاية الجلية في امر الرسول صلى الله عليه وسلم في تحريض المؤمنين على القتال للدفاع عن انفسهم ومعتقدهم وهذا حق في كل الشرائع والاديان على مر العصور والازمان .

    اما الاية الثانية فقوله تعالى (( وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48))) الاحزاب
    ان هذه الاية منسوخة بآية السيف كما ذكر المفسرين
    ولا تطع الكافرين والمنافقين" أي لا تطعهم فيما يشيرون عليك به من المداهنة في الدين، وفي الآية تعريض لغيره من أمته لأنه صلى الله عليه وسلم معصوم عن طاعتهم في شيء مما يريدونه ويشيرون به عليه، وقد تقدم تفسير هذه الآية في أول السورة "ودع أذاهم" أي لا تبال بما يصدر منهم إليك من الأذى بسبب يصيبك في دين الله وشدتك على أعدائه، أو دع أن تؤذيهم مجازاة لهم على ما يفعلونه من الأذى لك، فالمصدر على الأول مضاف إلى الفاعل. وعلى الثاني مضاف إلى المفعول، وهي منسوخة بآية السيف

    قال تعالى ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61))) الأنفال

    ReplyDelete
  17. الرد على التناقض الثالث عشر : إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (سورة الإسراء 17: 102 و103)
    تدل دلالة صريحة على غرق فرعون وموته
    2- آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيةَ (سورة يونس 10: 90)
    الاية تدل دلالة ضمنية على موت فرعون وغرقه
    تفسير ابن كثير(ج4-ص 294):
    وقوله: { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً } قال ابن عباس وغيره من السلف: إن بعض بني إسرائيل شكُّوا في موت فرعون، فأمر الله تعالى البحر أن يلقيه بجسده (1) بلا روح، وعليه درعه المعروفة [به] (2) على نجوة (3) من الأرض وهو المكان المرتفع، ليتحققوا موته وهلاكه؛ ولهذا قال تعالى: { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ } أي: نرفعك على نَشز (4) من الأرض، { بِبَدَنِك } قال مجاهد: بجسدك. وقال الحسن: بجسم لا روح فيه. وقال عبد الله بن شداد: سويا صحيحا، أي: لم يتمزق ليتحققوه ويعرفوه. وقال أبو صخر: بدرعك (5)
    3- فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليَمِّ فَا نْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (سورة القصص 28: 40).
    دلالة صريحة على غرق فرعون وجنوده
    نقض الاستدلال بالايات على ان فرعون ينجى من الغرق ويصير مؤمنا

    وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ
    ( سورة يونس / 90)

    أولا أين ما يدل على ان فرعون نجى من الغرق ؟ لا يوجد
    الاية تقول حتى اذا أدركه الغرق قال ..... ولاأجد بعد ذلك فنجينه من الغرق ***** فمن أين أتيت بهذا الادعاء الباطل
    ثانيا أين مايدل فى الاية على أن فرعون صار مؤمنا؟ لايوجد
    الاية تقول حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ ****ولم يذكر الله بعد ذلك فغفرنا له مثلا أو أنه صار من المؤمنين **** فمن اين أتيت بهذا الفهم السقيم
    وهذا مما تؤكده الايات والأحاديث الشريفة أنه لا تقبل توبة من أدركه الموت
    قال تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) ) النساء
    هذا دليل واحد وان شئت أزيد

    ReplyDelete
  18. الرد على التناقض الرابع عشر : ليس على كتاب الله تحريف الجاهلين و غلط المتأولين ، و إنما كان يجد الطاعن متعلقا و مقالا لو قال : و الأرض بعد ذلك خلقها ، أو ابتدأها ، أو أنشأها ، و إنما قال : (دحاها) فابتدأ الخلق للأرض على ما في الآي الأول في يومين ، ثم خلق السماوات و كانت دخانا ثم دحا بعد ذلك الأرض ، أي بسطها (لسان العرب ج18/215) وحدها ، و كانت ربوة مجتمعة و أرساها بالجبال ، و أثبت فيها النباتات في يومين ، فتلك ستة أيام سواء للسائلين ، و هو معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما .
    و العرب تقول : دحوت إلى الشيء أدحوه دحوا اذا بسطته .
    و يقال لعش النعامة أدحى ، لأنه مبسوط على وجه الأرض . و قال أمية بن الصلت :
    و بث الخلق فيها إذ دحاها فهم قطانها حتى التنادي
    و أنشد المبرد :
    دحاها فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبالا
    و قبل دحاها سواها و منه قول زيد بن عمرو :
    و أسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرا شقالا
    دحاها فلما استوت شدها بأيد فارس عليها الجبالا
    و قال مجاهد : بعد لك في الموضه بمعنى : مع ذلك ، و مع و بعد في كلام العرب سواء (تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص48) كأنه قال : و الأرض مع ذلك دحاها .
    و مما يؤيد ذلك قوله تعالى : (عتل بعد لك زنيم ) (القلم /13)و منه قولهم : أنت أحمق و أنت بعد هذا سيء الخلق ، قال الشاعر :
    فقلت لها عني إليك فإنني حرام و إني بعد ذلك لبيب
    أي مع ذلك لبيب
    و قيل بعد بمعنة قبل ، كقوله تعالى : ( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصللحون )(الأنبياء /290) أي من قبل الفرقان ، قال أبو فراس الهذلي :
    حمدت الهي بعد عروة إذ نجا خراش و بعد الشر أهون من بعض
    و زعموا أن خراشا نجا قبل عروة
    و قيل دحاها حرثها و شقها . و قيل : 0( دحاها ) مهدها للأقوات . و قال مجاهد و غيره من المفسرين : أنه تعالى أيبس الماء الذي كان عرشه عليه فجعله أرضا و ثار منه دخان فأرتفع ، فجعله سماء فصار خلق الأرض قبل خلق السماء ، ثم قصد أمره إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك و كانت اذ خلقها غير من حوة (الجامع لأحكام القرآن ح1/255) .
    و قال مجاهد في قوله تعالى ( و هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا )(البقرة /29)قال خلق الله الأرض قبل السماء كما في قوله ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين و تجعلون له أندادا ...) فهذه ، و هذه دالتان على أن الأرض خلقت قبل السماء . ثم عقب ابن كثير على ذلك بقوله : و هذا ما لا أعلم فيه نزاعا بين العلماء إلأا ما نقله ابن جرير عن قتادة أنه زعم أن السماء خلقت قبل الأرض ).
    وقد توقف القرطبي في ذلك في تفسيره لقول الله تعالى ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ...) فقال : قالوا فذكر خلق السماء قبل الأرض ، و في صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الأرض خلقت قبل السماء ، و أن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء .
    و قيل أن الدحخي مفسر بقوله تعالى :D و الأرض بعد ذلك دحاها ، أخرج منها ماءها و مرعاها و الجبال أرساها ) ففسر الدحي باخراج ما كان مودعا فيها بالقوة إلى الفعل ، لما كملت صورة المخلوقات الأرضية ثم السماوية دحى بعد ذلك الأرض ، فاخرجت ما كان مودعا فيها من المياه فنبتت على اختلاف أصنافها و ألوانها و أشكالها ، و كذلك جرت هذه الأفلاك فدارت بما فيها من الكواكب الثوابت و السيارة (نكت الانتصار لنقل القرآن ص 149 و المغني للقاضي عبد الجبار ، اعجاز القرآن ج16 /313-314)
    و جواب آخر و هو أن قوله تعالى (خلق الارض في يومين ) و قدر فيها أقواتها في أربعة أيام ) أن هذا كقول القائل : حوطت داري في يومين ، و كملت مرافقها في عشرة أيام ، لا يعني عشرت غير اليومين ، بل هي داخلة فيها (تكت الانتصار ص 149 )
    و قال ابن الأنباري : و مثاله قول القائل _أيصا _: خرجت من البصرة إلى بغداد في عشرة أيام و إلى الكوفة في خمسة عشر يوما أي في تتمة خمسة عشر يوما ، فيكون المعنى أن حصول جميع ما تقدم من خلق الأرض و ما بعدها في أربعة أيام .
    و الذي نخلص إليه أن ظاهر الآيات في سورة النازعات _التي أشرنا إليها آنفا _ يقتضي كون الأرض بعد السماء ، و قوله في حم السجدة (ثم استوى إلى السماء ) يقتضي كون السماء بعد الأرض ، مما دفع ببعض الملاحدة إلى القول بأن بين الآيات تناقضا و تعارضا .
    و الجواب عن ذلك يتلخص فيما يلي :
    أولا : أن الله تعالى خلق الأرض ، ثم خلق السماء ثانيا ، ثم دحى الأرض أي بسطها ثالثا ، و ذلك لأنها كانت أولا كالكرة المجتمعة ، ثم إن الله تعالى مدها و بسطها .
    و ثانيا أن لا يكون معنى قوله دحاها مجرد البسط بل يكون أنه بسطها بسطا مهيأ لنبات الأقوات ، و هذا هو الذي بينه قوله (أخرج منها ماءها و مرعاها ) ، و ذلك لأن الاستعداد لا يحصل للأرض إلا بعد وجود السماء .

    ReplyDelete
    Replies
    1. أهل تأمن حقا في القرن ال21 أن الارض خلقت أولا ثم السماء و بعد ذالك زينت هذه الأخيرة بالنجوم لكي تكون حرسا ضد الشياطين فيقذف بها عليهم ؟

      Delete
  19. الرد على التناقض الخامس عشر : إن معنى كلمة مبين هو الواضح ، والوضوح ليس لكل الناس فعلماء التفسير وأهل اللغة لديهم علم بمعاني الآيات أكثر من غيرهم ، وهناك من هو أعلم منهم ، وهناك من هو أقل علما ، المهم أن هناك من الآيات ما هو متشابه لا يعلمه كثير من الناس . ولا ينفي هذا وضوح القرآن وسهولة لغته التي تتناسب مع كل من يقرؤها .

    اما بخصوص كلمه متشابهه
    الآيات المحكمات هنّ أمّ الكتاب وهي أكثر الكتاب ، لأن أمّ الشيء مرجعه ، فأكثر الآيات التي تقرر مسألة معينة هي المحكمة وهي لاتحتمل إلا معنى واحدا ، وأما المتشابه فإنه يحتمل عدة معان ، منها المعنى الصحيح ومنها معاني غير صحيحة ، جعلها الله إبتلاء للناس ، فيعمد أهل الزيع إلى اتباع هذا المعنى الباطل من الآية المحتملة لعدة معان ، ويرد بها جميع الآيات والأدلة الصريحة التي لاتحتمل إلا معنى واحدا

    مثال1:

    بين الله سبحانه وتعالى لنا في كتابه علوه على خلقه بأدلة كثيرة ، منها
    قوله تعالى(الرحمن على العرش استوى)
    وقوله تعالى(إليه يصعد الكلم الطيب)
    و قوله تعالى(أأمنتم من في السماء)
    وغيرها من الأدلة الكثيرة تجدها فيما ذكره أهل العلم في كتب العقيدة مثل ابن القيم في كتاب (اجتماع الجيوس الإسلامية) والذهبي في كتاب العلو وغيرهما
    فهذا الأمر- علو الله على خلقه - محكم في كتاب الله دلت عليه النصوص المتكاثرة من كتاب الله ، مع ما ورد من الأدلة من السنة النبوية ، وكذلك إجماع السلف عليه
    ولكن بعض الذين في قلوبهم زيغ يستدلون بقول الله تعالى (وهو معكم أينما كنتم) عى أن الله في كل مكان
    وهذا القول باطل ومنكر ومخالف للكتاب والسنة ، وكان استلالهم بقوله تعالى(معكم) وقالوا أن معناها أنه مع الناس في كل مكان!
    فيجاب عنهم بأن (مع) لها عدة معاني فتأتي بمعنى المصاحبة كقول القائل(سرت مع القمر) أي مصاحبا للقمر، وتأتي بمعنى المناصرة ، كقول الرجل للرجل أنا معك وإن كان بعيدا عنه يقصد مناصرا لك ومؤيدا لك، وتأتي بمعنى الامتزاج مثلما نقول (اللبن مع الماء) وغير ذلك من المعاني لمع
    فكوننا نحدد معناها بأحد هذه المعاني بدون دليل يعتبر تحكما، فلابد لنا من البحث عن قرائن خارجية نؤيد بها أحد المعاني المقصودة لمع في هذه الآية
    فسبيل الراسخين في العلم أن يردوا المتشابه إلى المحكم ، فيقال إن الآيات المحكمة التي لاتحتمل إلا معنى واحدا ودلت كذلك السنة وإجماع السلف على علو الله ، وهذه الآية (وهو معكم أينما كتنتم) محتملة لعدة معان ، فنردها إلى المحكم ونفسرها بما جاء فيها من علو الله ، ويكون معنى الآية على هذا أن المعية هنا المقصود بها العلم ، أي وهو معكم بعلمه .

    ReplyDelete
  20. الرد على التناقض الاخير ( ان عدد خلق السماوات والارض هي 8 ايام ) وقد ذكرها وشرحها الشيخ احمد ديدات رحمه الله في هذا الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=QVqXM2IfFd0

    فالله عز وجل الذي هو اله هذا الكون سواء رضيت ام أبيت ولن تعرف ذلك الا بعد موتك يقصد هنا
    تقسيم الخلق بمعنى
    لو اعطيتك 2 ريال
    ثم اعطيتك مره اخرى 2 ريال كم يصير المجموع ؟
    4 ريال
    سوف اقول لك صار الان عندك 4 ريال وخذ هذه ال 2 ريالات . هل تصير 8 ؟؟
    لا طبعا لماذا
    سوف تقول اعطيتني 2 ريال ثم 2 ريال ثم 2 ريال = 6 ريال
    اي ان الله بذكره ال 4 الايام هي اجمالي الذي ذكره واضاف عليها يومين صارت 6

    واخيرا اقول لك ايها الاخ الذي سميت نفسك ابو جهل وصدقت في ذلك
    فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
    قلبك هو الذي لا يحسن النظر الى الحق ولو كنت تريد الحق وما عند الله لوجدت ذلك في كثير من المواضع ولكنك للاسف لا تتدبر ايات الله وتعرف سر هذه الايات وتطبقها في حياتك لتعرف ان الله انزل هذا الكتاب العظيم الذي تستهزءون به سوف يكون غدا عليك حسرة وتقولون يا ليتنا اطعنى الله واطعنى الرسول

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ولو عندك مزيد من الشبهات انا مستعد للرد عليها

    ReplyDelete
  21. تناقض القرآن مع العلم
    http://il7adavenir.blogspot.com/2014/07/blog-post_50.html

    ReplyDelete