Saturday, January 22, 2011

هل كان محمدا عادلا مع زوجته سودة؟

هل كان محمدا عادلا مع زوجته سودة؟

للكاتب/brain_user

لقد سمعت كثيرا عن عدالة الرسول محمد وكيف أنه كان مضرب الأمثال في عدالته ... إلخ

الحقيقة أنني عندما بدأت أقرأ التاريخ الإسلامي بنفسي وبدون وصاية من أحد فقد وجدت العديد من الأحداث في سيرة الرسول التي لاتتفق إطلاقا مع العدالة. لاحظ هنا أنني في قراءتي للتاريخ قد لجأت فقط للمصادر المعترف بها من علماء المسلمين وهي البخاري ومسلم بالإضافة للقرآن.

الحدث الأول الذي لفت انتباهي هو علاقته مع زوجته الثانية "سودة بنت زمعة"، فلقد تزوجها بعد وفاة خديجة وكانت كبيرة السن. الكثير من المؤرخين يرجح أن سبب الزواج كان لرعاية بناته اللائي كن صغيرات. عموما حتى لاأطيل فبعد زواج محمد من عائشة أراد أن يطلق سودة لالشئ إلا لأنها (أسنت) أي كبرت في السن فلما رأت المسكينة أنها سيلقى بها في الشارع بعد أن (أسنت) رجت الرسول الكريم أن يستبقيها في مقابل أن تعطي يومها للعروس الطفلة (عائشة) وقد قبل الرسول (الكريم) وكان يقسم كالتالي:

- لعائشة: يومين
- لزوجاته الأخريات: يوما لكل منهن
- لسودة: (لاشئ)

الغريب أن الله تعالى قد رضى أيضا عن هذه القسمة وأنزل الآية (النساء 128): "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" وقد اوردت حادثة سودة في تفسير هذه الآية في كتب البخاري ومسلم وابن ماجة وتفسير ابن كثير ومعظم كتب السيرة والتفسير.

إنني أتساءل إن كان هذا عدلا من الرسول الكريم أن:
(1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
(2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
(3) إنحصار تفكير الرسول لاكريم في الجنس دون غيره متجاهلا حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها।

الموضوع الاصلي

7 comments:

  1. لما دخلت عائشة بنت أبي بكر بيت الرسول زوجة محبوبة تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها، شاءت سودة أن تتخلى عن مكانها في بيت محمد فهي لم تأخذ منه إلا الرحمة والمكرمة، وهذه عائشة يدنيها من الرسول المودة والإيثار والاعتزاز بأبيها، وملاحة يهواها الرجل. أنس الرسول بمرحها وصباها في بيته فانقبضت سودة وبدت في بيت زوجها كالسجين، ولما جاءها الرسول يوماً وسألها إن كانت تريد تسريحاً، وهو يعلم أن ليس لها في الزواج مأرب إلا الستر والعافية وهما في عصمة الرسول ونعمة الله، قالت سودة وقد هدأت بها غيرة الأنثى: يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة فأمسكني، وحسبي أن أعيش قريبة منك، أحب حبيبك وأرضى لرضاك.
    وطدت سوده نفسها على أن تروض غيرتها بالتقوى، وأن تسقط يومها لعائشة وتؤثرها على نفسها، وبعد أن تزوج الرسول بحفصة بنت عمر جبراً لخاطرها المكسور بعد وفاة زوجها وسنها لم يتجاوز الثامنة عشر، هانت لدى سودة الحياة مع ضرتين ندتين كلتاهما تعتز بأبيها، ولكنها كانت أقرب لعائشة ترضيها لمرضاة زوجها.
    كانت سوده ذات أخلاق حميدة، امرأة صالحة تحب الصدقة كثيراً، فقالت عنها عائشة: اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا أسرع بك لحاقاً؟ قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وذرعناها؟ فكانت زمعة أطول ذراعاً فتوفي رسول الله فعرفنا بعد ذلك أن طول يدها كانت من الصدقة. عن هشام، عن ابن سيرين: أن عمر ‎ بعث إلى سودة بفرارة دراهم، فقالت: في الغرارة مثل التمر، يا جارية: بلغيني الفتح، ففرقتها.
    للأسف
    انت تنظر للامر من منطلق واحد و هو الجنس و هذا خاطئ و ايضا لا تقبل بالتعليقات او الردود و لذلك
    اقول لك ان الرسول عادل و حكيم و لا يحتاج لحكمك او حكم غيرك
    و تذكر انها كبرت في العمر صحيح و لذلك الجنس ليس من اولويتها و هي تزوجت الرسول للستر و التقرب لله سبحانه و تعالى
    و كان الرسول يجالسها و يوجد روايات كثيره بذلك و كانت تمازحه و يمازحها
    ليس الهدف من الزواج الجنس فقط و هو من منظروك هذا
    الرسول صلى الله عليه و سلم من اشرف و انبل و اطهر الخلق و لا يمكن ان تكون قرأت عنه و تتحدث هذه الاحاديث الخاليه من الصحه
    و شكرا

    ReplyDelete
  2. ذكر المؤرخون بان احد الأسباب التي اراد الرسول صلى الله عليه وسلم طلاق امنا سودة هي الحدةالشديدة في طبعها رضى الله عنها خاصة بعدما كبرت واما قضية ان الرسول صلة الله عليه وسلم اراد تطليقها لمجرد كبر سنها فهي بعيدة جدا وليس من شيم ابسط المسلمين فكيف برسول المسلمين والله اعلم وشكرا
    اسامة

    ReplyDelete
  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    المقالة مع غزارة مادتها، إلا أنها لا يزكيها أحد أبداً لعدم إستناد الكاتب إلى المصادر الموثوقة، وإنما إستطرد الكلام بالمؤرخين (ولم يذكر أسمائهم وكتبهم) والمصادر الإسلامية العلمية (ولم يذكر كل معلومة إلى مصدرها) ..

    فتقعد بعدها هذه المقالة في وجهين لا ثالث لهما: إما أن صاحب المقالة من المعادين للإسلام ورموزه ويتلذذ بقذف (الحجارة وبيته من زجاج)، والثانية إما أنه ممن يجالس ويقرأ المقالة المعدة من خصوم المسلمين والإسلام.

    أما الطريقة العلمية للكتابة فتكون بأخذ الكلام من مصادرها الصحيحة ولا يشوبها بأهوائه وظلالاته ولو صحت أيضاً مقالته.

    ReplyDelete
  4. تبا لكم جميعا ....
    كيف تتجرأون بالتكلم عن النبي عليه الصلاة و السلام ...

    سوف يأتي يوما و تعلمون انه الحق ... تتمنون يا ليتنا رجعنا الى الدنيا لكي نعمل الصالحات ......

    ابشروا بالنار يا فجرة

    ReplyDelete
  5. اين مصادرك من الكتاب و السنة _ كما قلت _ يا محترم

    ارجوا ان لا ينغر احدهم بتدليسك الوضيع

    لا اله الا الله محمد رسول الله

    العابدي

    ReplyDelete
  6. أود أن أوضح لك عدة نقاط
    - لو تدبرت موقفك من النبي صلى الله عليه و سلم فالذين ينكرون نبوته و يرون أنه دعي فإنه من البديهي ألا يقف في موقف كالذي وقفه مع زوجته ينفر عنه من حوله ولا بد أن يكون حريصا على الظهور أمام أصحابه متسقا مع ما يدعو اليه من صفات الوفاء و الرحمة و المروءة
    - ما ذكرته عن سبب زواجه منها و هو رعايتها لبناته لصغر سنهن فإني أرى أن هذا السبب لا يصمد فإن رقية تزوجت قبل البعثة النبوية من عتبة بن أبي لهب ثم عثمان رضي الله عنه ثم توفيت أثناء غزوة بدر و كذلك أم كلثوم و التي تزوجت من عتيبة بن أبي لهب قبل البعثة أيضا و بعده عثمان رضي الله عنه ثم توفيت في السنة التاسعة للهجرة و أما زينب فتزوجت في حياة أمها من ابن خالتها أبو العاص و أما فاطمة فولدت قبل البعثة بخمس سنين و من ثم يكون عمرها حين توفيت أمها خديجة قد تجاوز عشر سنين و هكذا ترى عدم حاجة بناته إلى من يرعاهن
    - حب المسلمين و المسلمات للنبي صلى الله عليه و سلم لا سيما صحابته يبلغ درجة لا يمكن تصورها فإن الصحابة لم يكونوا يصبروا على البعد عنه أو عدم رؤيته فزوجاته أكثر الناس حبا له ليس فقط لأنه زوج لهن بل لأنه النبي فهو حبيب المؤمنين و المؤمنات فجميع الصحابة و الصحابيات يحبونه أكثر من حبهم أنفسهم فحب السيدة سودة له ليس لأنه زوجها لكن لأنها من المؤمنات فهي شديدة الفرح بعيشها داخل بيت النبوة و بكونها أما للمؤمنين
    - جعل الله النبي صلى الله عليه و سلم قدوة للوسطية في الحياة فتصرفاته في كل شيء حتى حياته الخاصة قدوة للناس لذلك كان زواجه من عائشة مع إبقائه على سودة سلوك إنساني فطري

    ReplyDelete
  7. بسم الله الرحمن الرحيم ..ؤيؤم يحشر اعداء الله الى النار فهم يوزعون حتى اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لما شهدتم علبنا, قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شئ ؤهؤ خلقكم اول مرة واليه ترجعون...وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم

    ReplyDelete