Saturday, January 22, 2011

لماذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجن

لماذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجن

للكاتب /
وليد مقلد



من اغرب الامور التي ينسبها الدينيون لله الخالق هي العدل و الحكمة
فهم في كل موقع يقولون بأن الله عادل حكيم
لكن دعنا نبحث في امر يتفاخرون به ايضا و هو ان محمدا هو آخر رسول ارسله الله للانس و الجن معا
و ان الاسلام هو اخر الرسالات السماوية التي يراها الله ملائمة لكل البشر و الجن لكل الازمنة القادمة و لكل البيئات الاجتماعية و المستويات الثقافية و لكل المشاكل التي ستواجه البشر و الجن حتى قيام الساعة
و سافترض فرضا لا اقبله هو ان الاسلام فعلا هو آخر و بالتالي ارقي ما يستطيع الاله العادل الحكيم تقديمه لاسعاد البشر
وبما انه لن يستطيع تقديم افضل من هذا فلا حاجة لتغيير الرسالة التي وهي الاسلام
السؤال البسيط الذي يفرض نفسه الان لماذا محمد هو آخر الرسل ؟


فأي انسان يمتلك ذرة من التفكير لا يرى ما يمنع من بعث رسل او انبياء
لتوضيح نفس الرسالة الاسلام في كل زمان ومكان
ما هو المانع المقنع الذي يراه العادل الحكيم في ارسال شخصية توضح الاعجاز القرآني و ما استغلق علينا فهمه من القرآن بدلا من
يتنازع البشر في فهم الايات و يرمي كل طرف الاخر بان القرآن لا يعلم تأويله الا الله و ان تفسير المفسرين قد يخطئ و يصيب لانهم بشر غير معصوم؟

طبعا وجد محمد تبريرا منطقيا جدا لاهل زمانه في كونه اخر الرسل لانه في لآخر الزمان و بالتالي لا يوجد داع لوجود رسول آخر لأن الزمان حتى قيام الساعة قد اقترب و لا يتسع لمن يليه


حدثنا سويد بن سعيد وأحمد بن ثابت الجحدري قالا حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم مساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكان يقول من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي * ( صحيح ) _ الارواء 608 وأخرجه مسلم ( 7 ) باب اجتناب البدع والجدل
لمزيد من الادلة

طبعا سيبرر البعض هذا بأن العمر الكوني بالمليارات
او ان عمر البشرية بالملايين و بالتالي الف سنة او الفين ليست بشئ
لكنهم لن يستطيعوا مثلا تبرير وجود تلك الاعداد الهائلة من الرسل في فترات اقل كثيرا بل ان في بعض الفترات كان الانبياء موجودون في نفس الوقت
كلوط و ابراهيم أو عيسى و يحيى أو يعقوب و اسحق و يوسف
أوموسي و شعيب
فبالتأكيد الذي يرسل الرسل في هذه الفترات المتقاربة
لن يدع البشرية كل هذه المدة بدون رسل
لأن هذا يتنافى مع العدل و الحكمة التي يتفاخر بهما اتباعه

محمدبشر مثلنا يوحى اليه ما المانع ان يوحى لغيره لاكمال نفس الرسالة؟
ماهي الاشياء التي ميزت محمد بحيث لا يمكن تكرارها لكي يكون خاتما للرسل للانس و الجن ؟

ايهما اقرب للعدل و الحكمة
ارسال رسول مؤيد لنفس الرسالة
ام ترك البشر يتخبطون لمعرفة الحقيقة؟
ايهما اقرب للعدل و الحكمة
ان العادل الحكيم لم يرسل احدا في اي زمان او مكان
ووضع في كل انسان او حيوان او انس او جن بالتساوي غريزة
وعقلا يوجهها نحو الافضل لا تحتاج لا لغة و لا معجزة

ام انه ارسل رسلا في ازمنة سابقة و اختص لغات بعينها لنقل ما يريد للبشر ثم قرر التوقف فجأة زمانا و مكانا عن تكرار نفس الشئ الذي ارتضاه لبعض خلقه ومنعه من الآخر


المنطق القرآني يناقض نفسه



وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى{ 133 }ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى { 134 }

{ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله } قبل محمد الرسول {لقالوا }
يوم القيامة {ربنا لولا } هلا {أرسلت إلينا رسولا فنتبع
آياتك } المرسل بها {من قبل أن نذل } في القيامة
{ونخزى } في جهنم

(ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله) أي: من قبل بعثة محمد
صلى الله عليه وسلم (لقالوا) يوم القيامة (ربنا لولا أرسلت إلينا
رسولا) أي: هلا كنت أرسلت إلينا رسولا في الدنيا (فنتبع آياتك)
التي يأتي بها الرسول (من قبل أن نذل) بالعذاب في الدنيا
(ونخزى) بدخول النار.


الايات هنا واضحة و قد ارفقت التفسير من واقع الكتب حتى لا اتهم باننا لانفهم معنى الايات

من حقنا ان نتساءل نفس التساؤل و نعترض نفس الاعتراض
الذي وافق عليه القرآن
لقد اعتبر القرآن ارسال الرسول هو الحجة الوحيدة المقبولة حتي اذا توافرت الادلة و من رسل سابقين و البينات
لكن اعطى القرآن العذر ووضحه وبين ما هو دور الرسول
هو اقامة الحجة
ولم يقبل البينة او اثار المعجزة علي السابقين كحجة
نحن الان في نفس الموقف لا يوجد رسول و مطالبين بالايمان بمعجزة ظهرت لغيرنا و ان القرآن أعجز فصحاء العرب ان يأتوا بمثله
فهل اذا طالبت الله بتطبيق هذه الاية و عدم الاكتفاء ببينة ما في الصحف الاولى أكون متجنيا ؟
انا في انتظار الرسول كي لا أضل وأخزى

الموضوع الاصلي

3 comments:

  1. شوف يا محترم ,

    السبب واضح و جلي و لكن يصعب على امثالك ادراكة

    فالرسالة المحمدية جاءت للانس و الجان على حد سواء

    جاءت مبلغة أن " بلغوا عني و لو ايه " فهي رسالة يحملها جميع من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ... فكل مسلم بالضرورة رسول من الله يبلغ رسالة الاسلام بخلقه و دينه و اتباعة لخير الانام محمد عليه افضل الصلوات و السلام
    فلا حاجة لرسل من بعد الرسول يا سيدي

    و لو تأملت معاني القران ( هداك الله ) لوجدت التوجيه القراني لجميع المسلمين و ليس للرسول لوحده
    حتى اذا كانت ايه موجهة للرسول تجد انها موجهة لمن يتبعه على حد سواء

    ارجو النشر اذا كان لديكم مصداقيه

    العابدي

    ReplyDelete
  2. أرجو أن يتسع صدرك لقراءة هذه الأسطر
    - أنا أطالبك أن تعطيني فعلا أو تصرفا لله سبحانه و تعالى تصفه أنت بالحكمة وحينها يمكن أن تجد من يرد عليك حكمك لذلك فقضية نسبة الحكمة لله يجب أن تكون تابعة للإيمان به أي بعد الإيمان به حيث يكون عندها المنطق كالآتي :
    الله هو مصدر العلم الصحيح لكل ما نعلمه و ما لا نعلمه فإذا قال عن شيء إنه صواب و حكيم فمقتضى الإيمان بالله هو أن نقول سمعنا و أطعنا لأننا آمنا بأن الله هو الإله الحق الكامل المنزه عن النقائص و العيوب فكل أفعاله حكيمة و إذا أردت أن نبدأ في بيان لهذه القضية أي قضية الإيمان فأنا أرحب بهذا
    أما بالنسبة للمسألة التي ذكرتها أنت و هي أنه يجب إرسال رسل باستمرار للبشر حتى يبينوا لهم الصواب فلا يقعوا في الاختلافات و الأخطاء فأنا أحب أن أذكر لك هذه النقاط :
    - لقد وقع الاختلاف و الخطأ في وجود الأنبياء و ليس أدل على ذلك من قتل قابيل لأخيه هابيل مع بدايات البشر و في وجود النبي آدم عليه السلام ، و كذلك مخالفة ابن نوح عليه السلام و زوجته له في الدين و هذا يعني أن وجود النبي ليس شرطا لحدوث الهداية
    - يجب أن يكون واضحا وضوح الشمس أن رسالة الأنبياء جميعا هي رسالة واحدة وهي عبادة الله وحده لا شريك له و هذه كانت قضية كل الأنبياء التي بذلوا من أجلها كل شيء و هي باختصار أن يسلم الإنسان قياده لله الذي خلقه يأمره و ينهاه و لذلك سمي الدين بالإسلام و قال تعالى في القرآن ( إن الدين عند الله الإسلام ) أما الاختلافات بين الرسل فهي في الشرائع فقط فدين الله واحد لكل الأنبياء

    ReplyDelete
  3. الإسلام هو أقدم ديانة على وجه الأرض ،الإسلام هو دين الفطرة و كل مولود يولد على الفطرة ، ديانة اليهودية والمسيحية والصابئة )أهل الكتاب(والبهائية والقاديانية و أيزيدية و دروز)موحدون( و الهندوسية والسيخية و زرادشتية ولدوا من رحم الإسلام )الحنيفية(، ﻓـ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺩﻳﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺟﻤﻴﻌﺎً، ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺿﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺒﺸﺮ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻨﺬ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺁﺩﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ .
    ﻭﻫﻮ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ: ﺍﻻ‌ﻧﻘﻴﺎﺩ ﻷ‌ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻧﻮﺍﻫﻴﻪ ، ﺃﻱ ﺍﺧﻼ‌ﺹ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ، ﻭﻛﻞ ﺍﻻ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ . ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻻ‌ ﻳﻔﻘﻬﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ؟! 

    ﻟﻮ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻓﻬﻤﻮ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻤﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﻛﻠﻤﺔ "ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ" ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻘﺘﻮﻧﻪ ﻭﻳﺮﻓﻀﻮﻧﻪ ، ﻟﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻣﻮﻗﻒ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻲ ..!


    ﺇﻥ "ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ" ﻓﻲ _ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ_ ﻟﻴﺲ ﺍﺳﻤﺎً ﻟﺪﻳﻦ ﺧﺎﺹ!!..


    ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺇﺳﻢ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺘﻒ ﺑﻪ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ، ﻭﺍﻧﺘﺴﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ:

    - ﻫﻜﺬﺍ ﻧﺮﻯ ﻧﻮﺣﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻘﻮﻣﻪ: ( ﻭﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ) ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﻧﺲ

    - ﻭﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﻮﺻﻲ ﺑﻨﻴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ( ﻓﻼ‌ ﺗﻤﻮﺗﻦ ﺇﻻ‌ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ

    - ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﺠﻴﺒﻮﻥ ﺃﺑﺎﻫﻢ: (ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﻌﺒﺪ ﺇﻟﻬﻚ ﻭﺇﻟﻪ ﺁﺑﺎﺋﻚ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺇﻟﻬﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻪ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ
    - ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻘﻮﻣﻪ: ( ﻳﺎ ﻗﻮﻡ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺁﻣﻨﺘﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺗﻮﻛﻠﻮﺍ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ) ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﻧﺲ
    - ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻠﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ : (ﺁﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻬﺪ ﺑﺄﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ
    تعريف الإسـلام
     ﺑﻞ ﺇﻥ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺣﻴﻦ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ: ( ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺁﻣﻨﺎ ﺑﻪ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻣﻦ ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﺺ
    تعريف الإسـلام
     ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ: ( ﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢُ ﻳَﻬُﻮﺩِﻳًّﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻧَﺼْﺮَﺍﻧِﻴًّﺎ ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﺣَﻨِﻴﻔًﺎ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ) ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ
    ﺛﻢ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ _ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ_ ﻳﺠﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ , ﻳﻮﺟﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﺤﻤﺪ تعريف الإسـلام
     , ﻭﻳﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻉ ﻟﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ , ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰَّ: ( ﺷَﺮَﻉَ ﻟَﻜُﻢْ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ﻣَﺎ ﻭَﺻَّﻰ ﺑِﻪِ ﻧُﻮﺣًﺎ ﻭَﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﻭْﺣَﻴْﻨَﺎ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻭَﻣَﺎ ﻭَﺻَّﻴْﻨَﺎ ﺑِﻪِ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻭَﻣُﻮﺳَﻰ ﻭَﻋِﻴﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺃَﻗِﻴﻤُﻮﺍ ﺍﻟﺪِّﻳﻦَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺘَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ ﻓِﻴﻪِ .....) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻮﺭى
    ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻤﻪ "ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ"، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ؟

    تعريف الإسـلام
     ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﺇﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻀﻮﻉ ﺧﺎﻟﺺ ﻻ‌ ﻳﺜﻮﺑﻪ ﺷﺮﻙ ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﺛﻖ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻟﺴﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﺎﻥ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻪ ، ﻭﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺷﺨﺼﻲ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﻲ ، ﺃﻭ ﻋﻨﺼﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻪ ، ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﻭﺭﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﺭﺳﻠﻪ..

    ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ: (ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻣِﺮُﻭﺍ ﺇِﻟَّﺎ ﻟِﻴَﻌْﺒُﺪُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻣُﺨْﻠِﺼِﻴﻦَ ﻟَﻪُ ﺍﻟﺪِّﻳﻦَ ﺣُﻨَﻔَﺎﺀَ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﻨﺔ
    ﻭﻳﻘﻮﻝ: (ﻗُﻮﻟُﻮﺍ ﺁﻣَﻨَّﺎ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻧْﺰِﻝَ ﺇِﻟَﻴْﻨَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻧْﺰِﻝَ ﺇِﻟَﻰ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﻭَﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ ﻭَﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ ﻭَﻳَﻌْﻘُﻮﺏَ ﻭَﺍﻟْﺄَﺳْﺒَﺎﻁِ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻭَﻋِﻴﺴَﻰ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻴُّﻮﻥَ ﻣِﻦْ ﺭَﺑِّﻬِﻢْ ﻟَﺎ ﻧُﻔَﺮِّﻕُ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﺣَﺪٍ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﻟَﻪُ ﻣُﺴْﻠِﻤُﻮﻥَ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ
    الإسلام هو الدين الحنيف دين جميع أنبياء والمرسلين ،الإسلام إستسلام لله طوعا وﻷوامره ولمشيئته و الإسلام يشمل عبادة لله واحد لا شريك له و الصلاة والزكاة و جميع الأعمال الصالحة التي تعبر عن خضوع التام ﻹرادة لله ، ولا الإسلام بدون الإيمان ولا الإيمان بدون الإسلام ، الإيمان القويم و المستقيم هو الإيمان ب لله وملائكنه و رسله و كتبه و اليوم الآخر و القضاء و القدر ،وهذا الإيمان جميع الأنبياء ،الإسلام هو حصول على السلام من خلال خضوع التام لإرادة لله .

    ReplyDelete